نبذة:
يدرس هذا الكتاب قضية الخلاف بين الفقهاء، ويبين أنه خلاف لم يكن في أصول الدين، ومصادره الأصيلة، وإنما كان الخلاف في أشياء لا تمس وحدة المسلمين الحقيقية، وهو أمر لابد أن يكون؛ لاختلاف المشارب، وتباين العقول، وتفاوت المدارك، وهو باق ما بقي هناك من يصلي العصر حيثما أدركته الصلاة، ومن يصليه في بني قريظة!!.
|