فى رحاب آية | من هدى النبوة | من روائع الشعر | حكمة اليوم | من قصص الصالحين | ابتسامة اليوم | دعاء اليوم | بريشة فنان
    في رحاب آيـة

{وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ}

إن كل شخص في الإسلام مسئول عن نفسه ، لا تغني نفس عن نفس شيئا ، ولا تجزي نفس عن نفس شيئا ، {ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل} فلا شفاعة تنفع يومئذ من لم يقدم إيمانا وعملا صالحا ولا فدية تؤخذ منه للتجاوز عن كفره ومعصيته. {ولا هم ينصرون} .. فما من ناصر يعصمهم من الله وينجيهم من عذابه. وقد عبر هنا بالجمع باعتبار النفوس التي لا تجزي نفس منها عن نفس ، ولا يقبل منها شفاعة ، ولا يؤخذ منها عدل . وانصرف عن صيغة الخطاب في أول الآية في قوله: {واتقوا...} إلى صيغة الغيبة في آخر الآية للتعميم ، فهذا مبدأ كلي ينال المخاطبين وغير المخاطبين من الناس أجمعين.