نبذة:
لا شك أن العمل في طريق الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال، وأسمى القربات؛ فإنها وظيفة الأنبياء والصالحين من بعدهم .
ولا بد من منهج رباني يحدد النقاط التي يسير عليها السالكون لهذا الضرب؛ فكان شعارهم: {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي} .
فجاء المؤلف ـ حفظه الله ـ واضعا وصايا للسائرين على هذا المنهج ليسترشدوا بها .
فالكتاب في غايه الأهمية للدعاة خاصة, ولغيرهم عامة, ولن يعدم من يقرأه خيرا.
|