نبذة:
كتابٌ شيقٌ لطيفٌ، جاء في مقدمة وأربعة وعشرين بابًا، ذكر المؤلف في المقدمة الأسباب التي دفعته إلى تصنيف هذا الكتاب، وبدأ الكتاب بباب ذكر الحماقة ومعناها، واخْتُتِم بباب في ذكر المغفلين على الإطلاق.
نبذة:
الكتاب مجموعة من المسائل المتباينة، بعضها مسائل في اللغة، كتلك التي استهل المؤلف بها كتابه: في الفرق بين العجلة والسرعة، وبعضها مسائل خَلْقِية جِبلية، ونفسانية، وبعضها مسائل في التربية.... وفي كل هذا يجيب المؤلف ـ بعد أن يسوق التساؤلات ـ بعبارة: قال أبو علي مسكويه كذا.
نبذة:
يذكر ابن الجوزي سبب تأليفه لهذا الكتاب فيقول:" لما كانت الخواطر تجول في تصفح أشياء تعرض لها ثم تعرض عنها فتذهب كان من أولى الأمور حفظ ما يخطر لكيلا ينسى" وعليه فإن هذا الكتاب يعد من أفضل الكتب التي ألفت في بابه، إذ إن مؤلفه جلس طيلة حياته يتصيد الخواطر ويسجلها حتى تكون عبرة لمن يعتبر، وحتى يعم النفع بها.