نبذة:
جمع النووي رحمه الله أحاديث بلغت أربعين حديثًا فنظمها وشرحها وسماها الأربعين النووية، وجاء ابن رجب فزاد على هذه الأربعين عشرًا وسماها "جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثًا من جوامع الكلم"
وقد جاء الكتاب كما سماه صاحبه جامعًا فجمع فيه علوما كثيرةيسهل على العامي فهمها ولا غنى للمتعلم عنها منها الكلام على الحديث صحة وضعفا وتخريجا له من بطون الأمهات خاصة وأن مؤلفه حافظا من حفاظ الحديث
وتناول أيضا الكلام على العقائد والأحكام فأبدع وأفاد وفي الجملة فالكتاب جامع للعلوم والحكم.
نبذة:
يعتبر من أحد الكتب القيمة التي تصلح كمنهج عملي لتربية المسلم بترغيبه في أبواب الخير وتحذيره من أبواب الشر، وقد اعتمد فيه الإمام النووي على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والكتاب يجمع بين دفتيه ما يقرب من ألفي حديث شريف.
نبذة:
جاء الكتاب مسبوقًا بمقدمة، حوت أمورًا، يجب علمها، وحقائق ثابتة، تجب معرفتها. وصُدّرت المقدمة بكلمة في تعريف "المجلس العلمي" - بالهند، ثم أُعقبت بمقالة حافلة في أهم مواضيع الفقه، والحديث، بما يرتاح له قلب العالم، ويبتهج له عقل الفقيه، بقلم نظار محقق، وبحاثة متبحر، واختتمها المحقق بكلمة في تصحيح الكتاب، وما لاقى فيه من كبد وعناء، وهو كتاب لا نظير له في استقصاء أحاديث الأحكام.
والمؤلف لم يدع مطمعًا لباحث وراء بحثه وتنقيبه، بل استوفى في الأبواب ذكر ما يمكن لطوائف الفقهاء أن يتمسكوا به على اختلاف مذاهبهم، من أحاديث، قلما يهتدي إلى جميع مصادرها أهل طبقته، ومن بعده من محدثي الطوائف، إلا من أجهد نفسه إجهاده، وسعى سعيه لوجود كثير منها في غير مظانها، بل قلَّ من ينصف إنصافه، فيدون أدلة الخصوم تدوينه، غير مقتصر على أحاديث طائفة دون طائفة، مع بيان ما لها وما عليها، بغاية النصفة.