نبذة:
قسم المؤلف هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام القسم الأول سماه الوشي المرقوم، في بيان أحوال العلوم، عرف في هذا القسم العلوم وبين ماهيتها وحقيقتها، ثم القسم الثاني وسماه السحاب المركوم، الممطر بأنواع الفنون وأصناف العلوم ، بين في هذا القسم أقسام العلوم وعرف لكل علم؛ ثم القسم الثالث من الكتاب وسماه بالرحيق المختوم، من تراجم أئمة العلوم ، وتحدث المؤلف في هذا القسم عن العلماء وترجم لمعظم العلماء في كل الفنون، كما ترجم لأهم الكتب التي ألفت في العلوم المختلفة؛ وبالجملة فالكتاب موسوعة كبيرة للعلوم بكل مناحيها المختلفة وهو لا يستغنى عنه طالب علم، لعظم فائدته، وغزير علمه.
نبذة:
جاء هذا المعجم كُتَبًا مبوَّبةً على الحروف الهجائية؛ حيث بدأه مؤلفه بحرف الهمزة، وأنهاه بحرف الياء. والمعجم لغويٌ بلاغيٌ، يشرح الكلمة في العربية، مُطعِمًّا الشرحَ بالقرآن والأحاديث النبوية، وبالأشعار والأمثال العربية، ثم يذكر الاستعمالات المجازية للكلمة المشروحة.
نبذة:
جاء أبوابًا في أربعة أجزاء، بدأه المؤلف بباب في علم الكلم من العربية، واختتمه بباب في الجر، وقد اشتمل الكتاب على ألف وخمسين بيتًا من الشعر. وفيه قال محمد بن يزيد: "لم يُعمل كتاب في علم من العلوم مثل كتاب سيبويه؛ وذلك أن الكتب المصنّفة في العلوم مضطرة إلى غيرها، وكتاب سيبويه لا يحتاج مَنْ فَهِمَه إلى غيره "
نبذة:
اشتمل هذا الكتاب على مسائل في اللغة، بدأها المؤلف بمسألة معرفة الصحيح من اللغة، وفيها حديث عن حد اللغة وتعريفاتها، ثم عرضٌ لقضية توقيفية اللغة واصطلاحيتها. واخْتُتِم الكتابُ بمسألة: معرفة المتفق والمختلف فيه من اللغة.
نبذة:
كتاب يوظف علم الإعراب في توضيح المعنى الذي تنشده الآيات القرآنية، وبيان ما تقصده من دلالات، وتوضيح معانيه وغريبه، وتركيز العناية على إجلاء معاني كتاب الله.
والكتاب يعين في معرفة إعراب القرآن والوقوف على تصرُّف حركاته وسواكنه؛ ليكون بذلك سالما من اللحن فيه، مستعينًا على إحكام اللفظ به، مطلعًا على المعاني التي قد تختلف باختلاف الحركات، متفهمًا لما أراد الله تبارك وتعالى به من عباده؛ إذ بمعرفة حقائق الإعراب تُعرف أكثر المعاني وينجلي الإشكال، وتظهر الفوائد، ويُفْهَم الخطاب، وتصحُّ معرفة حقيقة المراد.
نبذة:
يُعد هذا الكتابُ مِفتاحًا لمبادئ كثير ٍ من العلوم. وهو مقالتان: المقالة الأولى في: الفقه وأصوله، والعقائد، وعلم الكلام، والفِرَق، والنحو، والشعر، والعَرُوض ، والتاريخ والأخبار. واشتملت المقالة الثانية على: الفلسفة، والمنطق والطب، وعلم النجوم، والهندسة، والموسيقى، والكيمياء، والحيل، وأمورٍ أخرى.