الشعر

الشاعر

قم قائما قم قائما أصبت عبدا نائما

لا تخبزا خبزا وبسا بسا ولا تطيلا بمناخ حبسا

ومن نسج داود موضونة تساق مع الحي عيرا فعيرا

الأعشى‏

وبيضاء كالنهي موضونة لها قونس فوق جيب البدن

إليك تعدو قلقا وضينها

وهل ينعمن إلا سعيد مخلد قليل الهموم ما يبيت بأوجال

امرؤ القيس‏

ومخلدات باللجين كأنما أعجازهن أقاوز الكثبان

لعمري لئن أنزفتم أوصحوتم لبئس الندامى كنتم آل أبجرا

إذا ما الغانيات برزن يوما وزججن الحواجب والعيونا

ورأيت زوجك في الوغى متقلدا سيفا ورمحا

كأنما خلقت في قشر لؤلؤة فكل أكنافها وجه لمرصاد

إن الحدائق في الجنان ظليلة فيها الكواعب سدرها مخضود

أمية بن أبي الصلت يصف الجنة‏

بشرها دليلها وقالا غدا ترين الطلح والأحبالا

الجعدي‏

خلت سبيل أتى كان يحسبه ورفعته إلى السجفين فالنضد

النابغة‏

غلب العزاء وكنت غير مغلب دهر طويل دائم ممدود

لبيد‏

وفي الخباء عروب غير فاحشة ريا الروادف يعشى دونها البصر

لبيد‏

يقال به داء الهيام أصابه وقد علمت نفسي مكان شفائها

قيس بن الملوح

أجزت إلى معارفها بشعث وأطلاح من العيدي هيم

لبيد

وكنا إذا الجبار بالجيش ضافنا جعلنا القنا والمرهفات له نزلا

أبو السعد الضبي‏

وثقت بأن الحفظ مني سجية وأن فؤادي متبل بك مغرم

وقال مجاهد وعكرمة‏:‏ لمولع بنا، ومنه قول النمر بن تولب‏:‏

سلا عن تذكره تكتما وكان رهينا بها مغرما

ابن المحلم‏

يوم النسار ويوم الجفار كانا عذابا وكانا غراما

إذا سقيت ضيوف الناس محضا سقوا أضيافهم شبما زلالا

أبو العلاء‏ المعري

فنحن كماء المزن ما في نصابنا كهام ولافينا يعد بخيل

ألم تر أن الله أنزل مزنة وعفر الظباء في الكناس تقمع

يا دار مية بالعلياء فالسند أقوت وطال عليها سالف الأمد

النابغة‏

حييت من طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أم الهيثم

عنترة

وإني لأختار القوى طاوي الحشى محافظة من أن يقال لئيم

ألا عم صباحا أيها الطلل البالي

الحزم والقوة خير من الإدهان والفهة والهاع

أبو قيس بن الأسلت‏

أماوي ما يغني الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر

حاتم‏

لقد دنيت أمر بنيك حتى تركتهم أدق من الطحين

الحطيئة

سلام الإله وريحانه ورحمته وسماه درر

النمر بن تولب‏