الشعر

الشاعر

فإن تسألوني بالنساء فإنني بصير بأدواء النساء طبيب

علقمة

سالتاني الطلاق إذ رأتاني قل مالي قد جئتماني بنكر

ومرهق سال إمتاعا بِأُصْدَته لم يستعن وحوامي الموت تغشاه

سالت هذيلٌ رسول الله فاحشة ضلت هذيل بما سالت ولم تصب

ويوم كظل الرمح قصر طوله دم الزق عنا واصطفاق المزاهر

كأن فتات العهن في كل منزل نزلن به حب الفنا لم يحطم

زهير‏

قالت قُـتَيلة مالَه قد جللت شيبا شواته

الأعشى

لأصبحت هدتك الحوادث هدة لها فشواة الرأس باد قتيرها

فإن من القول التي لا شوى لها إذا زل عن ظهر اللسان انفلاتها

الهذلي‏

قالت قتيلة ماله قد جللت شيبا شواته

الأعشى‏

سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا له حجبات مشرفات على الفال

امرؤ القيس‏

إذا نظرت عرفت الفخر منها وعينيها ولم تعرف شواها

ولقد هبطنا الواديين فواديا يدعو الأنيس به العضيض الأبكم

صكّاء ذِعْلِبة إذا استدبرتها حرج إذا استقبلتها هِلواع

بمكة أهلها ولقد أراهم إليه مهطعين إلى السماع

الأخفش

ترانا عنده والليل داج على أبوابه حلقا عزينا

أخليفة الرحمن إن عشيرتي أمسى سراتهم إليك عزينا

الراعي‏

كأن الجماجم من وقعها خناطيل يهوين شتى عزينا

فلما أن أتين على أُضاخٍ ضرحن حصاه أشتاتا عزينا

ونحن وجندل باغ تركنا كتائب جندل شتى عزينا

الكميت‏

وقرن قد تركت لذي ولي عليه الطير كالعصب العزين

عنترة‏

عجبت من معجب بصورته وكان في الأصل نطفة مذره

وهو غدا بعد حسن صورته يصير في اللحد جيفة قذره

وهو على تيهه ونخوته ما بين ثوبيه يحمل العذره

محمود الوراق

هل في ابن آدم غير الرأس مكرمة وهو بخمس من الأوساخ مضروب

أنف يسيل وأذن ريحها سَهِك والعين مُرْمَصة والثغر ملهوب

يا ابن التراب ومأكول التراب غدا قصر فإنك مأكول ومشروب

أأزمعت من آل ليلى ابتكارا وشطت على ذي هوى أن تزارا

الأعشى

وذا النصب المنصوب لا تنسكنه لعافية والله ربك فاعبدا

الأعشى

فوارس ذبيان تحت الحديـ ـد كالجن يوفضن من عبقر

كهول وشبان كجنة عبقر

لبيد‏