|
الشعر |
الشاعر |
 |
لعمرك ما تدري الضوارب بالحصا ولا زاجرات الطير ما الله صانع
|
|
 |
الفأل والزجر والكهان كلهم مضللون ودون الغيب أقفال
|
|
 |
وذات أثارة أكلت عليها نباتا في أكمته ففارا
|
الراعي |
 |
إن الذي فيه تماريتما بُيِّن للسامع والآثر
|
الأعشى |
 |
وأفضن بعد كظومهن بجرة
|
|
 |
فلا أنا بدع من حوادث تعتري رجالا غدت من بعد بؤسى بأسعد
|
عدي بن زيد |
 |
تكلفني معيشة آل زيد ومن لي بالصلائق والصناب
|
جرير |
 |
تكفيه حزة فلذ إن ألم بها من الشواء ويروي شربه الغمر
|
أعشى باهلة |
 |
بات إلى أرطاة حقف أحقفا
|
الأعشى |
 |
طي الليالي زلفا فزلفا سماوة الهلال حتى احقوقفا
|
العجاج |
 |
كحقف النقا يمشي الوليدان فوقه بما احتسبا من لين مس وتسهال
|
امرؤ القيس |
 |
فأصبح عاقلا بجبال حسمى دقاق الترب محتزم القتام
|
النابغة |
 |
إن تك عن أحسن الصنيعة مأ فوكا ففي آخرين قد أفكوا
|
عروة بن أذينة |
 |
يا رب غابطنا لو كان يطلبكم لاقى مباعدة منكم وحرمانا
|
جرير |
 |
فدعا هود عليهم دعوة أضحوا همودا
عصفت ريح عليهم تركت عادا خمودا
سخرت سبع ليال لم تدع في الأرض عودا
|
|
 |
يرجي المرء ما إن لا يراه وتعرض دون أدناه الخطوب
|
الأخفش |
 |
فما إن طبنا جبن ولكن منايانا ودولة آخرينا
|
|
 |
عيوا بأمرهم كما عيت ببيضتها الحمامة
|
|
 |
فكأنها بين النساء سبيكة تمشى بسدة بيتها فتعي
|
|