الشعر
الشاعر
يا ناظرا في الدين ما الأمر لا قدرٌ صحَّ ولا جبْر
وما أرتجي بالعيش في دار فرقة ألا إنما الراحات يوم التغابن
لقد فتن الناس في دينهم وخلَّى ابن عفان شرا طويلا
امتحن الله به خلقه فالنار والجنة في قبضته فهجره أعظم من ناره ووصله أطيب من جنته
امتحن الله به خلقه فالنار والجنة في قبضته
فهجره أعظم من ناره ووصله أطيب من جنته