|
الشعر |
الشاعر |
 |
فإن تقبلي بالود أقبل بمثله وإن تدبري أذهب إلى حال باليا
|
|
 |
كأن عليها بالة لطمية لها من خلال الدأيتين أريج
|
أبو ذؤيب |
 |
ولا نقتل الأسرى ولكن نفكهم إذا أثقل الأعناق حمل المغارم
|
|
 |
وأعددت للحرب أوزارها رماحا طوالا وخيلا ذكورا
ومن نسج داود يحدى بها على أثر الحي عيرا فعيرا
|
الأعشى |
 |
عرفت كإتب عرفته اللطائم
|
|
 |
فالتعس أولى لها من أن أقول لعا
|
الأعشى |
 |
تقول وقد أفردتها من خليلها تعست كما أتعستني يا مجمع
|
مجمع بن هلال |
 |
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه مولى المخافة خلفها وأمامها
|
|
 |
وكائن رأينا من ملوك وسوقة ومفتاح قيد للأسير المكبل
|
لبيد |
 |
قد أترك القِرن مصفرا أنامله يميد في الرمح ميد المائح الأسن
|
زهير |
 |
ويحرم سر جارتهم عليهم ويأكل جارهم أنف القصاع
|
|
 |
إن الشواء والنشيل والرغف والقينة الحسناء والكأس الأنف
للطاعنين الخيل والخيل قطف
|
|
 |
قد غدا يحملني في أنفه
|
امرؤ القيس |
 |
فإن كنت قد أزمعت بالصرم بيننا فقد جعلت أشراط أوله تبدو
|
أبو الأسود |
 |
فأشرط نفسه فيها وهو معصم وألقى بأسباب له وتوكلا
|
|
 |
فأولى ثم أولى ثم أولى وهل للدر يحلب من مرد
|
|
 |
فعادى بين هاديتين منها وأولى أن يزيد على الثلاث
|
|
 |
فلو كان أولى يطعم القوم صدتهم ولكن أولى يترك القوم جوعا
|
|
 |
لما أتاك يابسا قرشبا قمت إليه بالقفيل ضربا
كيف قريت شيخك الأزبا
|
|
 |
قل لابن هند ما أردت بمنطق ساء الصديق وشيد الأضغانا
|
|
 |
وذي ضغن كففت النفس عنه
|
|
 |
وإن الضغن بعد الضغن يفشو عليك ويخرج الداء الدفينا
|
عمرو بن كلثوم |
 |
كأنه مضطغن صبيا
|
الأحمر |
 |
إذا اضطغنت سلاحي عند مغرضها ومرفق كرئاس السيف إذ شسفا
|
ابن مقبل |
 |
وخير الكلام ما كان لحنا
|
|
 |
وحديث ألذه هو مما ينعت الناعتون يوزن وزنا
منطق رائع وتلحن أحيانا وخير الحديث ما كان لحنا
|
الفزاري |
 |
ولقد وحيت لكم لكيما تفهموا ولحنت لحنا ليس بالمرتاب
|
القتال الكلابي |
 |
ولحنت لحنا فيه غش ورابني صدودك ترضين الوشاة الأعاديا
|
مرار الأسدي |
 |
إنني لست بموهون فقر
|
|