|
الشعر |
الشاعر |
 |
فكأنما هي من تقادم عهدها رق أتيح كتابها مسطور
|
المتلمس |
 |
إذا شاء طالع سجورة ترى حولها النبع والساسما
|
النمر بن تولب |
 |
كأن مشيتها من بيت جارتها مور السحابة لا ريث ولا عجل
|
الأعشى |
 |
وما زالت القتلى تمور دماؤها بدجلة حتى ماء دجلة أشكل
|
جرير |
 |
... فوق مور معبد
|
طرفة |
 |
على ظهر موار الملاط حصان
|
|
 |
وغررتني وزعمت أنـ ـك لابنٌ بالصيف تامر
|
|
 |
وشارب مربح بالكأس نادمني لا بالحضور ولا فيها بسوار
نازعته طيب الراح الشمول وقد صاح الدجاج وحانت وقعة الساري
|
الأخطل |
 |
فلما تنازعنا الحديث وأسمحت هصرت بغصن ذي شماريخ ميال
|
امرؤ القيس |
 |
اليوم يوم بارد سمومه من جزع اليوم فلا ألومه
|
|
 |
أتهجر غانية أم تلم
|
|
 |
أم الحبل واه بها منجذم
|
|
 |
هم منعوا حمى الوقبي بضرب يؤلف بين أشتات المنون
|
أبو الغول الطهوي |
 |
تربص بها ريب المنون لعلها تطلق يوما أو يموت حليلها
|
|
 |
أمن المنون وريبه تتوجع والدهر ليس بمعتب من يجزع
|
أبو ذؤيب |
 |
أأن رأت رجلا أعشى أضربه ريب المنون ودهر متبل خبل
|
الأعشى |
 |
ومنزلة في دار صدق وعبطة وما آقتال من حكم علي طبيب
|
|
 |
مطارة قلب إن ثنى الرجل ربها بسلم غرز في مناخ يعاجله
|
أبو الربيس الثعلبي يصف ناقته |
 |
ومن هاب أسباب المنية يلقها ولو رام أسباب السماء بسلم
|
زهير |
 |
تجنيت لي ذنبا وما إن جنيته لتتخذي عذرا إلى الهجر سلما
|
|
 |
لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا يبنى له في السموات السلاليم
|
ابن مقبل في الجمع |