الشعر

الشاعر

ألا الصلاة الخير والفضل أجمع لأن بها الآراب لله تخضع

وأول فرض من شريعة ديننا وآخر ما يبقى إذا الدين يرفع

فمن قام للتكبير لاقته رحمة وكان كعبد باب مولاه يقرع

وصار لرب العرش حين صلاته نجيا فيا طوباه لو كان يخشع

المطعمون الطعام في السنة الأز مة والفاعلون للزكوات

أمية ابن أبي الصلت‏

إذا حللت بواد لا أنيس به فاجلد عميرة لا داء ولا حرج

فسلي ثيابي من ثيابك تنسل

فجاءت به عضب الأديم غضنفرا سلالة فرج كان غير حصين

وما هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تجللها بغل

ولأنت تقري ما خلقت وبعـ ـض القوم يخلق ثم لا يفري

نضرب بالسيف ونرجو بالفرج

هن الحرائر لا ربات أخمرة سود المحاجر لا يقرأن بالسور

حتى إذا أنبت البقل

زهير‏

رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم قطينا بها حتى إذا أنبت البقل

زهير‏

حتى إذا أسلكوهم في قتائدة شلا كما تطرد الجمالة الشردا

عبد مناف بن ربع الهذلي‏

أأن ذكرتك الدار منزلها جمل بكيت فدم العين منحدر سجل

تذكرت أياما مضين من الصبا وهيهات هيهاتا إليك رجوعها

الأحوص‏

فأيهات أيهات العقيق ومن به وأيهات خل بالعقيق نواصله

الفراء‏

ومن دوني الأعيان والقنع كله وكتمان أيها ما أشت وأبعدا

الفراء‏

وهيهات هيهات إليك رجوعها

يستن في علقى وفي مكور

وإنما المرء حديث بعده فكن حديثا حسنا لمن وعى

ابن دريد‏

فكنت هميدا تحت رمس بربوة تعاورني ريح جنوب وشمال

حلفت فلم أترك لنفسك ريبه وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع

النابغة

غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا غلقت لضحكته رقاب المال

تجانف عن جو اليمامة ناقتي وما قصدت من أهلها لسوائكا

سيبويه

فطافت ثلاثا بين يوم وليلة وكان النكير أن تضيف وتجأرا

الأعشى يصف بقرة‏

يراوج من صلوات المليك فطورا سجودا وطورا جؤارا

زعموا بأنهم على سبل النجا ة وإنما نكص على الأعقاب

وسامر طال فيه اللهو والسمر

من دونهم إن جئتهم سمرا عزف القيان ومجلس غمر

هنالك لا أرجو حياة تسرني سمير الليالي مبسلا بالجرائر

الشنفرى‏

إذا قيل من رب المزالف والقرى ورب الجياد الجرد قلت لخالد

وله المقدم لا مثل له ساعة الشدق عن الناب كلح

الأعمش