الشعر

الشاعر

وإني لآتيكم لذكرى الذي مضى من الود واستئناف ما كان في غد

قالت وفيها حيدة وذعر عوذ بربي منكم وحجر

نأت بسعاد عنك نوىً شطون فبانت والفؤاد بها رهين

أيام يدعونني الشيطان من غزل وهن يهوينني إذ كنت شيطاناً

جرير

قد نخضب العير من مكنون فائله وقد يشيط على أرماحنا البطل

الأعشى

أيما شاطن عصاه عكاه ورماه في السجن والأغلال

أمية بن أبي الصلت

لقد بسملت ليلى غداة لقيتها فيا حبذا ذاك الحبيب المبسمل

عمر بن أبي ربيعة

إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر

لبيد

ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا

والله أسماك سما مباركا آثرك الله به إيثاركا

وعامنا أعجبنا مقدمه يدعى أبا السمح وقرضاب سمه

مبتركا لكل عظم يلحمه

باسم الذي في كل سورة سمه

وما أنا بالمخسوس في جذم مالك ولا من تسمى ثم يلتزم الاسما

الأحوص

لاه ابن عمي لا أفضلت في حسب عني ولا أنت دياني فتخزوني

سيبويه

لن تدركوا المجد أو تشروا عباءكم بالخز أو تجعلوا الينبوت ضمرانا

أو تتركوا إلى القسين هجرتكم ومسحكم صلبهم رحمان قربانا

فأما إذا عضت بك الحرب عضة فإنك معطوف عليك رحيم

عملس

الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب