الشعر

الشاعر

يومان يوم مقامات وأندية ويوم سير إلى الأعداء تأويب

ويوم كظل الرمح قصر طوله دم الزق عنا واصطفاق المزاهر

كنت القذى في موج أكدر مزبد قذف الأتيّ به فضلَّ ضلالا

الأخطل‏

فآب مضلوه بعين جلية وغودر بالجولان حزم ونائل

النابغة الذبياني‏

فآب مضلوه‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏ البيت

ذاك فتى يبذل ذا قدره لا يفسد اللحم لديه الصلول

الحطيئة‏

كلا طرفي قصد الأمور ذميم

كأنه خارجا من جنب صفحته سفود شرب نسوه عند مفتأد

فذق هجرها إن كنت تزعم أنها فساد ألا يا ربما كذب الزعم

عمر بن أبي ربيعة‏

فذوقوا كما ذقنا غداة محجر من الغيظ في أكبادنا والتحوب

طفيل‏

وعهد الغانيات كعهد قين ونت عنه الجعائل مستذاق

وفينا رسول الله يتلو كتابه إذا انشق معروف من الصبح ساطع

يبيت يجافي جنبه عن فراشه إذا استثقلت بالمشركين المضاجع

عبدالله بن رواحة‏

أليس الموت بينهما سواء إذا ماتوا وصاروا في القبور

خب جروز وإذا جاع بكى ويأكل التمر ولا يلقي النوى