الشعر

الشاعر

بأيه حال حكموا فيك فاشتطوا وما ذاك إلا حيث يممك الوخط

لا شيء ينفعني من دون رؤيتها هل يشتفي وامق ما لم يصب رهقا

الأعشى

تجاوزت أحراسا وأهوال معشر

فانقض كالدري يتبعه نقع يثور تخاله طنبا

أوس بن حجر

القابض الباسط الهادي بطاعته في فتنة الناس إذ أهواؤهم قدد

لم تبلغ العين كل نهمتها ليلة تمسي الجياد كالقدد

لبيد

ولقد قلت وزيد حاسر يوم ولت خيل عمرو قددا

لا شيء ينفعني من دون رؤيتها هل يشتفي وامق ما لم يصب رهقا

الأعشى

قوم هم قتلوا ابن هند عنوة عمرا وهم قسطوا على النعمان

أما والله أن لو كنت حرا وما بالحر أنت ولا العتيق

لدى أسد شاكي السلاح مقذف له لِبَد أظفاره لم تقلَّم

زهير

أخنى عليها الذي أخنى على لبد

النابغة

من امرئ ذي سماح لا تزال له بزلاء يعيا بها الجثامة اللبد

إني إذا شغلت قوما فروجهم رحب المسالك نهاض ببزلاء

أضحت خلاء وأمسى أهلها احتملوا أخنى عليها الذي أخنى على لبد

النابغة

يا لهف نفسي ولهفي غير مجدية عني وما من قضاء الله ملتحد

حكم المنجم أن طالعَ مولدي يقضي علي بمِيتة الغَرِق

قل للمنجم صَبحة الطوفان هل ولد الجميع بكوكب الغرق