الحديث

رواه

وذكر أبو عمر بن عبدالبر في التمهيد و التعليق والثعلبي أيضا‏:‏ أن عثمان دخل على ابن مسعود يعوده في مرضه الذي مات فيه فقال‏:‏ ما تشتكي‏؟‏ قال‏:‏ ذنوبي‏.‏ قال‏:‏ فما تشتهي‏؟‏ قال‏:‏ رحمة ربي‏.‏ قال‏:‏ أفلا ندعو لك طبيبا‏؟‏ قال‏:‏ الطبيب أمرضني‏.‏ قال‏:‏ أفلا نأمر لك بعطاء لك‏؟‏ قال‏:‏ لا حاجة لي فيه، حبسته عني في حياتي، وتدفعه لي عند مماتي‏؟‏ قال‏:‏ يكون لبناتك من بعدك‏.‏ قال‏:‏ أتخشى على بناتي الفاقة من بعدي‏؟‏ إنى أمرتهن أن يقرأن سورة الواقعة كل ليلة، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا‏(‏

ذكره أبو عمر بن عبدالبر في التمهيد و التعليق والثعلبي أيضا‏

‏(‏من ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له‏)

‏(‏يخرج قوم من المدينة إلى اليمن والشام والعراق يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون‏)

‏(‏جاءكم أهل اليمن يبسون عيالهم‏)‏

وفي صحيح مسلم من حديث الإسراء عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة - قال - فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى - قال - فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح - قال - قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم عليه السلام وهذه الأسودة التي عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار‏)

صحيح مسلم من حديث الإسراء عن أبي ذر

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏السابقون الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم‏)‏

ذكره المهدوي‏

:‏ ‏(‏إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة بل ثلث أهل الجنة بل نصف أهل الجنة وتقاسمونهم في النصف الثاني‏)

‏(‏إني لأرجو أن تكون أمتي شطر أهل الجنة‏)‏ ثم تلا قوله تعالى‏{‏ثلة من الأولين‏.‏ وثلة من الآخرين‏}‏‏

وروى سفيان عن أبان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏الثلتان جميعا من أمتي‏)

‏(‏خيركم قرني‏)

"‏روى الترمذي عن أنس بن مالك‏"‏ قال‏:‏سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الكوثر‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏ذاك نهر أعطانيه الله تعالى - يعني في الجنة - أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل فيه طير أعناقها كأعناق الجزُر‏)‏ قال عمر‏:‏ إن هذه لناعمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏آكلها أحسن منها‏)

‏رواه الترمذي عن أنس بن مالك‏ و قال‏:‏ حديث حسن‏

وخرجه الثعلبي من حديث أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن في الجنة طيرا مثل أعناق البخت تصطف على يد ولي الله فيقول أحدها يا ولي الله رعيت في مروج تحت العرش وشربت من عيون التسنيم فكل مني فلا يزلن يفتخرن بين يديه حتى يخطر على قلبه أكل أحدها فتخر بين يديه على ألوان مختلفة فيأكل منها ما أراد فإذا شبع تجمع عظام الطائر فطار يرعى في الجنة حيث شاء‏)‏ فقال عمر‏:‏ يا نبي الله إنها لناعمة‏.‏ فقال‏:‏ ‏(‏أكلها أنعم منها‏)‏‏

خرجه الثعلبي من حديث أبي الدرداء

وروي عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن في الجنة لطيرا في الطائر منها سبعون ألف ريشة فيقع على صحفة الرجل من أهل الجنة ثم ينتفض فيخرج من كل ريشة لون طعام أبيض من الثلج وأبرد وألين من الزبد وأعذب من الشهد ليس فيه لون يشبه صاحبه فيأكل منه ما أراد ثم يذهب فيطير‏)

وقال أنس‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏خلق الله الحور العين من الزعفران‏)

وقال خالد بن الوليد‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏إن الرجل من أهل الجنة ليمسك التفاحة من تفاح الجنة فتنفلق في يده فتخرج منها حوراء لو نظرت للشمس لأخجلت الشمس من حسنها من غير أن ينقص من التفاحة‏)‏ فقال له رجل‏:‏ يا أبا سليمان إن هذا لعجب ولا ينقص من التفاحة‏؟‏ قال‏:‏ نعم كالسراج الذي يوقد منه سراج آخر وسرج ولا ينقص، والله على ما يشاء قدير‏

وذكر ابن المبارك‏:‏ حدثنا صفوان عن سليم بن عامر قال‏:‏ كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون‏:‏ إنه لينفعنا الأعراب ومسائلهم، قال‏:‏ أقبل أعرابي يوما، فقال‏:‏ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ذكر الله في القرآن شجرة مؤذية، وما كنت أرى في الجنة شجرة تؤذي صاحبها‏؟‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏وما هي‏)‏ قال‏:‏ السدر فإن له شوكا مؤذيا، فقال صلى الله عليه وسلم ‏(‏أو ليس يقول ‏{‏في سدر مخضود‏}‏ خضد الله شوكه فجعل مكان كل شوكة ثمرة فإنها تنبت ثمرا يفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لونا من الطعام ما فيه لون يشبه الآخر‏)

‏ ذكره ابن المبارك‏

‏"‏روى الترمذي عن أبي سعيد‏"‏ عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى‏{‏وفرش مرفوعة‏}‏ قال‏:‏ ‏(‏ارتفاعها لكما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة‏)

‏رواه الترمذي عن أبي سعيد‏ وقال : حديث غريب

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى‏{‏إنا أنشأناهن إنشاء‏}‏ قال‏:‏ ‏(‏منهن البكر والثيب‏)‏‏

وقالت أم سلمة رضي الله تعالى عنها‏:‏ سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى‏{‏إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا‏}‏ فقال ‏(‏يا أم سلمة هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز شمطا عمشا رمصا جعلهن الله بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد في الاستواء

أسنده النحاس

وقال المسيب بن شريك‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ‏{‏إنا أنشأناهن إنشاء‏}‏ الآية قال‏:‏ ‏(‏هن عجائز الدنيا أنشأهن الله خلقا جديدا كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا‏)‏ فلما سمعت عائشة ذلك قالت‏:‏ واوجعاه‏!‏ فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ليس هناك وجع‏)

وروى جعفر بن محمد عن أببه عن جده قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏{‏عربا‏}‏ قال‏:‏ ‏(‏كلامهن عربي‏)

روي عن ابن عباس في هذه الآية ‏{‏ثلة من الأولين‏.‏ وثلة من الآخرين‏}‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏هم جميعا من أمتي‏)

‏"‏رواه ابن ماجة في سننه والترمذي في جامعه عن بريدة بن خصيب رضي الله عنه‏"‏قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم‏)‏‏

روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏لا يقولن أحدكم زرعت وليقل حرثت فإن الزارع هو الله‏)‏ قال أبو هريرة‏:‏ ألم تسمعوا قول الله تعالى‏{‏أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون‏}‏

‏(‏لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي وليقل غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي‏)

وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأرض الأنصار فقال‏:‏ ‏(‏ما يمنعكم من الحرث‏)‏ قالوا‏:‏ الجدوبة، فقال‏:‏ ‏(‏لا تفعلوا فإن الله تعالى يقول أنا الزارع إن شئت زرعت بالماء وإن شئت زرعت بالريح وإن شئت زرعت بالبذر‏)‏ ثم تلا ‏{‏أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون‏}

وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏إن ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم‏)‏ فقالوا يا رسول الله‏:‏ أن كانت لكافية، قال‏:‏ ‏(‏فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها‏)

‏"‏روى مالك‏"‏وغيره أن كتاب عمرو بن حزم الذي كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسخته‏:‏ ‏(‏من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أما بعد‏)‏ وكان في كتابه‏:‏ ألا يمس القرآن إلا طاهر‏.‏ وقال ابن عمر‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر‏)‏‏

‏(‏ذاق طعم الإيمان من رضي بالله وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا‏)

رواه البخاري

وفي صحيح مسلم عن ابن عباس قال‏:‏ مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا، قال‏:‏ فنزلت هذه الآية‏{‏فلا أقسم بمواقع النجوم حتى بلغ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون‏}

صحيح مسلم عن ابن عباس

وعنه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في سفر فعطشوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏{‏أرأيتم أن دعوت الله لكم فسقيتم لعلكم تقولون هذا المطر بنوء كذا‏)‏ فقالوا يا رسول الله ما هذا بحين الأنواء‏.‏ فصلى ركعتين ودعا ربه فهاجت ريح ثم هاجت سحابة فمطروا، فمر النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عصابة من أصحابه برجل يغترف بقدح له وهو يقول سقينا بنوء كذا، ولم يقل هذا من رزق الله فنزلت‏

صحيح مسلم عن ابن عباس

وفي الموطأ عن زيد بن خالد الجهني أنه قال‏:‏ صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس وقال‏:‏ ‏(‏أتدرون ماذا قال ربكم‏)‏ قالوا‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ ‏(‏أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بالكوكب فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذللك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا فذلك مؤمن بالكوكب كافر بي‏)‏‏

رواه مالك في الموطأ

قوله عليه الصلاة والسلام حاكيا عن الله سبحانه‏:‏ ‏(‏أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر‏)‏

‏ ‏(‏مطرنا بفضل الله ورحمته‏)

وروى سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا في بعض أسفاره يقول‏:‏ مطرنا ببعض عثانين الأسد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏كذبت بل هو سقيا الله عز وجل‏)

وثبت من حديث أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ثلاث لن يزلن في أمتي التفاخر في الأحساب والنياحة والأنواء‏)

‏(‏أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة‏)

رواه مسلم

‏(‏إن ملك الموت له أعوان يقطعون العروق يجمعون الروح شيئا فشيئا حتى ينتهى بها إلى الحلقوم فيتوفاها ملك الموت‏)

قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏اجعلوها في سجودكم‏)‏‏

‏خرجه أبو داود‏