الحديث

رواه

لما سمع قول الملك ونظر إليه أخذته الرعدة فأتى أهله فقال‏:‏ ‏(‏زملوني دثروني‏)

قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي حين غاضب فاطمة رضي الله عنهما، فأتاه وهو نائم وقد لصق بجنبه التراب فقال له‏:‏ ‏(‏قم يا أبا تراب‏)‏ إشعارا له أنه غير عاتب عليه، وملاطفة له

قوله عليه السلام لحذيفة‏:‏ ‏(‏قم يا نومان‏)‏ وكان نائما ملاطفة له، وإشعارا لترك العتب والتأنيب‏

قول عائشة وابن عباس أيضا وهو الصحيح؛ كما في صحيح مسلم عن زرارة بن أوفى أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله‏.‏‏.‏‏.‏ الحديث، وفيه‏:‏ فقلت لعائشة‏:‏ أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فقالت‏:‏ ألست تقرأ‏{‏يا أيها المزمل‏}‏ قلت‏:‏ بلى‏!‏ قالت فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا، وأمسك الله عز وجل خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء، حتى أنزل الله عز وجل في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة‏.‏ وذكر الحديث‏

صحيح مسلم

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏ينزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل الأول، فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر‏)

صحيح مسلم

في صحيح مسلم عن أبي هريرة‏"‏قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إذا مضى شطر الليل - أو ثلثاه - ينزل الله‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ الحديث‏

صحيح مسلم

جاء في كتاب النسائي عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إن الله عز وجل يمهل حتى يمضى شطر الليل الأول، ثم يأمر مناديا يقول‏:‏ هل من داع يستجاب له‏؟‏ هل من مستغفر يغفر له‏؟‏ هل من سائل يعطى‏؟‏‏)‏

النسائي

‏خرج ابن ماجة من حديث ابن شهاب‏"‏ عن أبي سلمة وأبي عبدالله الأغر، عن أبي هريرة‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة فيقول من يسألني فأعطيه‏؟‏ من يدعوني فأستجيب له‏؟‏ من يستغفرني فأغفر له‏؟‏ حتى يطلع الفجر‏)‏‏

‏خرجه ابن ماجة

حديث ابن عباس‏:‏ بت عند خالتي ميمونة حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام إلى شن معلق فتوضأ وضوءا خفيفا‏

عن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ كنت أجعل للنبي صلى الله عليه وسلم حصيرا يصلي عليه من الليل، فتسامع الناس به، فلما رأى جماعتهم كره ذلك، وخشي أن يكتب عليهم قيام الليل، فدخل البيت كالمغضب، فجعلوا يتنحنحون ويتفلون فخرج إليهم فقال‏:‏ ‏(‏أيها الناس اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل من الثواب، حتى تملوا من العمل، وإن خير العمل أدومه وإن قل‏)‏‏

روى الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم، مر برجل يقرأ آية ويبكي، فقال‏:‏ ‏(‏ألم تسمعوا إلى قول الله عز وجل‏{‏ورتل القرآن ترتيلا‏}‏ هذا الترتيل‏)

روى عبدالله بن عمرو قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏يؤتى بقارئ القرآن يوم القيامة، فيوقف في أول درج الجنة ويقال له أقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها‏)‏

‏خرجه أبو داود‏

روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمد صوته بالقراءة مدا‏

جاء في الخبر‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها - يعني صدرها - على الأرض، فما تستطيع أن تتحرك حتى يسرى عنه‏

في الموطأ وغيره أنه عليه السلام سئل‏:‏ كيف يأتيك الوحي‏؟‏ فقال‏:‏ ‏(‏أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول‏)‏‏.‏ قالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا‏

روي في الموطأ

{‏بعثت بالحنيفية السمحة‏}

‏(‏اللهم اشدد وطأتك على مضر‏)

‏(‏الحمى من فيح جهنم، فسبخوها بالماء‏)

جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الله يحب النكل على النكل‏)‏

في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنهم شكوا إليه الجدوبة؛ فقال‏:‏ ‏(‏أتكيلون أم تهيلون‏)‏ قالوا‏:‏ نهيل‏.‏ قال‏:‏ ‏(‏كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه‏)‏‏

(‏يا آدم قم فابعث بعث النار‏)‏‏

‏(‏من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين‏)

خرجه أبو داود الطيالسي في مسنده

عن علقمة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ما من جالب يجلب طعاما من بلد إلى بلد فيبيعه بسعر يومه إلا كانت منزلته عند الله منزلة الشهداء‏)‏ ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم‏{‏وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله‏}

(‏يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة مكانها‏:‏ عليك ليل طويل فارقد‏.‏ فإن استيقظ فذكر الله أنحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى أنحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان‏)

حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا قال‏:‏ ‏(‏أما الذي يثلغ رأسه بالحجر فإنه يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة‏)

قال‏:‏ ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل ينام الليل كله فقال‏:‏ ‏(‏ذلك رجل بال الشيطان في أذنيه‏)

في الصحيح واللفظ للبخاري‏:‏ قال عبدالله بن عمرو‏:‏ وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏يا عبدالله لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل‏)‏

روي في الصحيح واللفظ للبخاري‏

عن عبدالله بن عمر قال‏:‏ كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على النبي صلى الله عليه وسلم، وكنت غلاما شابا عزبا، وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان، وإذا فيها ناس قد عرفتهم، فجعلت أقول‏:‏ أعوذ بالله من النار‏.‏ قال‏:‏ ولقينا ملك آخر، فقال لي‏:‏ لم ترع‏.‏ فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏(‏نعم الرجل عبدالله لو كان يصلي من الليل‏)‏ فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا