الحديث

رواه

وقد قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون‏)‏ وهو حديث صحيح‏

وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أرسل كل نبي إلى أمته بلسانها وأرسلني الله إلى كل أحمر وأسود من خلقه‏)‏‏

رواه مسلم

وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار‏)

رواه مسلم

وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏بينا موسى عليه السلام في قومه يذكرهم بأيام الله وأيام الله بلاؤه ونعماؤه‏)

وروى عن النبي أنه قال‏:‏ ‏(‏الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر - ثم تلا هذه الآية - ‏}‏إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور‏}‏‏.‏‏)

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع النسابين ينسبون إلى معد بن عدنان ثم زادوا فقال‏:‏ ‏(‏كذب النسابون إن الله يقول‏{‏لا يعلمهم إلا الله‏}‏‏)

خرج الطبري من حديث ابن عمر قال قلت لأبي ذر‏:‏ يا عم أوصني؛ قال‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال‏:‏ ‏(‏ما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا ولله فيه صدقة يمن بها على من يشاء من عباده وما من الله تعالى على عباده بمثل أن يلهمهم ذكره‏)

خرجه الطبري

وذكر ابن المبارك، أخبرنا صفوان بن عمرو عن عبيدالله بن بسر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله‏{‏ويسقي من ماء صديد يتجرعه‏}‏ قال‏:‏ ‏(‏يقرب إلى فيه فيكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فإذا شربه قطع أمعاءه حتى تخرج من دبره يقول الله‏{‏وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم‏}‏محمد‏:‏ 15‏]‏ ويقول الله‏{‏وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب‏}‏‏)‏ ‏[‏الكهف‏:‏ 29‏]‏‏)‏

خرجه الترمذي وقال : حديث غريب

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏يقول أهل النار إذا اشتد بهم العذاب تعالوا نصبر فيصبرون خمسمائة عام فلما رأوا أن ذلك لا ينفعهم قالوا هلم فلنجزع فيجزعون ويصيحون خمسمائة عام فلما رأوا أن ذلك لا ينفعهم قالوا ‏}‏سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص‏}‏‏)

وروي ابن المبارك من حديث عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة قال‏:‏ ‏(‏فيقول عيسى أدلكم على النبي الأمي فيأتوني فيأذن الله لي أن أقوم فيثور مجلسي من أطيب ريح شمها أحد حتى آتي ربي فيشفعني ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلى ظفر قدمي ثم يقول الكافرون قد وجه المؤمنون من يشفع لهم فمن يشفع لنا فيقولون ما هو غير إبليس هو الذي أضلنا فيأتونه فيقولون قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فاشفع لنا فإنك أضللتنا فيثور مجلسه من أنتن ريح شمها أحد ثم يعظم نحيبهم ويقول عند ذلك‏{‏إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم‏}‏ الآية‏)

وروي من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏إن مثل الإيمان كمثل شجرة ثابتة الإيمان عروقها والصلاة أصلها والزكاة فروعها والصيام أغصانها والتأذي في الله نباتها وحسن الخلق ورقها والكف عن محارم الله ثمرتها‏)‏‏

وخرج الترمذي من حديث أنس بن مالك قال‏:‏ أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع فيه رطب، فقال‏:‏ ‏(‏مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفروعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها - قال - هي النخلة ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار - قال - هي الحنظل‏)‏‏

رواه الترمذي

وخرج الدارقطني عن ابن عمر قال‏:‏‏(‏قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏}‏ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت‏}‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أتدرون ما هي‏)‏ فوقع في نفسي أنها النخلة‏

خرجه الدارقطني

لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر ‏(‏إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المؤمن خبروني ما هي - ثم قال - هي النخلة‏)

خرجه مالك ‏في الموطأ‏

وخرجه أهل الصحيح وزاد فيه الحارث بن أسامة زيادة تساوي رحلة؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏وهى النخلة لا تسقط لها أنملة وكذلك المؤمن لا تسقط له دعوة‏)‏‏

وذكر الغزنوي عنه عليه السلام‏:‏ ‏(‏مثل المؤمن كالنخلة إن صاحبته نفعك وإن جالسته نفعك وإن شاورته نفعك كالنخلة كل شيء منها ينتفع به‏)‏‏

وقال‏:‏ ‏(‏كلوا من عمتكم‏)

قال النبي صلى الله عليه وسلم‏{‏خير المال سكة مأبورة ومهرة مأمورة‏)‏‏

قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أكرموا عمتكم‏)‏ قالوا‏:‏ ومن عمتنا يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏النخلة‏)

قال حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إذا أقعد المؤمن في قبره أتاه آت ثم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله ‏}

رواه البخاري

ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصف مساءلة منكر ونكير وما يكون من جواب الميت قال عمر‏:‏ يا رسول الله معي عقلي‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏نعم‏)‏ قال‏:‏ كفيت إذا؛ فأنزل الله عز وجل هذه الآية‏

روى البخاري عن ابن عباس‏:‏‏(‏أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل؛ اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه، حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد؛ وليس، بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء، فوضعهما هنالك؛ ووضع عندهما جرابا فيه تمر، وسقاء فيه ماء، ثم قفى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل؛ فقالت‏:‏ يا إبراهيم‏!‏ أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء، فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت إليها، فقالت له‏:‏ الله أمرك بهذا‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ قالت إذا لا يضيعنا؛ ثم رجعت، فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند التثنية حيث لا يرونه، استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهذه الدعوات، ورفع يديه فقال‏{‏ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع‏}‏إبراهيم‏:‏ 37‏]‏ حتى بلغ ‏}‏يشكرون‏}‏ وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها، وجعلت تنظر إليه يتلوى - أو قال بتلبط - فانطلقت كراهية أن تنظر إليه، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها، فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا، فلم تر أحدا، فهبطت من الصفا، حتى إذا بلغت الوادي، رفعت طرف درعها، ثم سعت سعي الإنسان المجهود، ثم جاوزت الوادي، ثم أتت المروة فقامت عليه، فنظرت هل ترى أحدا فلم تر أحدا، ففعلت ذلك سبع مرات؛ قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏فذلك سعي الناس بينهم‏)‏ فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت‏:‏ صه‏!‏ تريد نفسها، ثم تسمعت فسمعت أيضا فقالت‏:‏ قد أسمعت، إن كان عندك غواث‏!‏ فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه - أو قال بجناحه - حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف؛ قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم - أو قال‏:‏ لو لم تغرف من الماء - لكانت زمزم عينا معينا‏)‏ قال‏:‏ فشربت وأرضعت ولدها فقال لها الملك‏:‏ لا تخافي الضيعة فإن ها هنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله‏)‏ وذكر الحديث بطوله‏

رواه البخاري

وروي الدارقطني عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ماء زمزم لما شرب له إن شربته تشتفي به شفاك الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله به وإن شربته لقطع ظمئك قطعه وهي هزمة جبريل وسقيا الله إسماعيل‏)

رواه الدارقطني

قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏خمس صلوات كتبهن الله على العباد‏)‏‏

واحتجوا بحديث عبدالله بن الزبيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة مسجدي هذا بمائة صلاة‏}‏‏

وروى حكيم بن سيف، حدثنا عبيدالله بن عمر؛ عن عبدالكريم عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف فيمن سواه‏)‏‏

وروى محمد بن وضاح، حدثنا يوسف بن عدي عن عمر بن عبيد عن عبدالملك عن عطاء عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام فإن الصلاة فيه أفضل‏)‏‏

وفي صحيح البخاري عن ابن عباس الحديث الطويل وقد ذكرنا بعضه‏:‏ ‏(‏فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل يطالع تركته فلم يجد إسماعيل، فسأل امرأته عنه فقالت‏:‏ خرج يبتغي لنا، ثم سألهم عن عيشهم وهيئتهم فقالت‏:‏ نحن بشر، نحن في ضيق وشدة؛ فشكت إليه، قال‏:‏ فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل كأنه أنس شيئا فقال‏:‏ هل جاءكم من أحد‏!‏ قالت‏:‏ نعم جاءنا شيخ كذا وكذا فسألني عنك فأخبرته، وسألني كيف عيشتنا فأخبرته أنا في جهد وشدة، قال فهل أوصاك بشيء‏:‏ قالت‏:‏ أمرني أن أقرأ عليك السلام، ويقول‏:‏ غير عتبة بابك؛ قال‏:‏ ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك الحقي بأهلك؛ فطلقها وتزوج منهم أخرى، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ثم أتاهم بعد فلم يجده، ودخل على امرأته فسألها عنه فقالت‏:‏ خرج يبتغي لنا‏.‏ قال‏:‏ كيف أنتم‏؟‏ وسألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت‏:‏ نحن بخير وسعة وأثنت على الله‏.‏ قال ما طعامكم‏؟‏ قالت‏:‏ اللحم‏.‏ قال فما شرابكم‏؟‏ قالت‏:‏ الماء‏.‏ قال‏:‏ اللهم بارك لهم في اللحم والماء‏.‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه‏)‏‏.‏ قال‏:‏ فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه؛ وذكر الحديث‏

رواه البخاري

قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏فألفي ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس‏)‏ فنزلوا وأرسلوا إلى أهلهم فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم، شب الغلام، وماتت أم إسماعيل، فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل يطالع تركته؛ الحديث‏

خرجه ابن ماجة في سننه وذكره ابن المبارك من حديث شهر بن حوشب، قال حدثني ابن عباس قال‏:‏ إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم وزيد في سعتها كذا وكذا؛ وذكر الحديث‏

خرجه ابن ماجة في سننه

وروي مرفوعا من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏تبدل الأرض غير الأرض فيبسطها ويمدها مد الأديم العكاظي لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ثم يزجر الله الخلق زجرة فإذا هم في الثانية في مثل مواضعهم من الأولى من كان في بطنها ففي بطنها ومن كان على ظهرها كان على ظهرها‏)

روى مسلم عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه حبر من أحبار اليهود فقال‏:‏ السلام عليك؛ وذكر الحديث، وفيه‏:‏ فقال اليهودي أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏في الظلمة دون الجسر‏)‏‏.‏ وذكر الحديث‏

رواه مسلم

وخرج عن عائشة قالت‏:‏ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله‏{‏يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات‏}‏ فأين الناس يومئذ‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏على الصراط‏)

خرجه ابن ماجة بإسناد مسلم

وخرجه الترمذي عن عائشة وأنها هي لسائلة، قال‏:‏ هذا حديث حسن صحيح

خرجه الترمذي و قال‏:‏ هذا حديث حسن صحيح

وفي صحيح مسلم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي ليس فيها علم لأحد‏)‏‏

رواه مسلم