|
الحديث |
رواه |
 |
(قولوا لا سواء. قتلانا أحياء عند ربهم يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون)
|
|
 |
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كان بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله في الدنيا)
|
رواه البخاري |
 |
حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم}تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض}
|
خرجه البخاري |
 |
}تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش}
|
خرجه ابن ماجة |
 |
|
|
 |
قال قتادة وابن عباس: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الغار التفت إلى مكة وقال: [اللهم أنت أحب البلاد إلى الله وأنت أحب البلاد إلي ولولا المشركون أهلك أخرجوني لما خرجت منك]
|
ذكره الثعلبي |
 |
وفي الترمذي عن حكيم بن معاومة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعد]
|
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح |
 |
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار الجنة]
|
صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه |
 |
وفي الصحيح عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [بعثت أنا والساعة كهاتين] وضم السبابة والوسطى
|
خرجه البخاري والترمذي وابن ماجه واللفظ لمسلم |
 |
[بعثت والساعة كفرسي رهان]
|
|
 |
روى أبان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [أحسنوا أسماءكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة يا فلان قم إلى نورك يا فلان قم لا نور لك]
|
ذكره الماوردي |
 |
"روى مسلم عن عاصم الأحول" عن عبدالله بن سرجس المخزومي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت من طعامه فقلت: يا رسول الله، غفر الله لك فقال له صاحبي: هل استغفر لك النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولك. ثم تلا هذه الآية}واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات}ثم تحولت فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه، جمعا عليه خيلان كأنه الثآليل
|
رواه مسلم عن عاصم الأحول |
 |
روى عبدالله بن مغفل قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض - ثم قال - هم هذا الحي من قريش أخذ الله عليهم إن ولوا الناس ألا يفسدوا في الأرض ولا يقطعوا أرحامهم)
|
|
 |
وفي حديث مرفوع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [إن عليها أقفالا كأقفال الحديد حتى يكون الله يفتحها]
|
|
 |
في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ من القطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذاك لك - ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - اقرؤوا إن شئتم }فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم. أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم. أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}]
|
صحيح مسلم عن أبي هريرة |
 |
"روى أبو داود الطيالسي في مسنده" قال: حدثنا شعبة قال أخبرني محمد بن عبدالجبار قال سمعت محمد بن كعب القرظي يحدث عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن للرحم لسانا يوم القيامة تحت العرش يقول يا رب قطعت يا رب ظلمت يا رب أسيء إلي فيجيبها ربها ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك)
|
رواه أبو داود الطيالسي في مسنده |
 |
"في صحيح مسلم عن جبير بن مطعم"عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يدخل الجنة قاطع)
|
صحيح مسلم عن جبير بن مطعم ورواه البخاري |
 |
(إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم ...)
|
|
 |
[ومن صلى الصبح فهو في ذمة الله تعالى فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه بذمته بشيء يدركه ثم يكبه في النار على وجهه]
|
|
 |
[إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض]
|
|
 |
[من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله]
|
|
 |
"روى الترمذي عن أبى هريرة" قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية }وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}قالوا: ومن يستبدل بنا؟ قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكب سلمان ثم قال: [هذا وقومه. هذا وقومه]
|
رواه الترمذي عن أبى هريرة و قال: حديث غريب في إسناده مقال |
 |
وقد روى عبدالله بن جعفر بن نجيح والد على بن المديني أيضا هذا الحديث عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال أنس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله، من هؤلاء الذين ذكر الله إن تولينا استبدلوا ثم لا يكونوا أمثالنا؟ قال: وكان سلمان جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ سلمان، قال: [هذا وأصحابه. والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس]
|
|
 |
وحكي عن أبي موسى الأشعري أنه لما نزلت هذه الآية فرح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: [هي أحب إلي من الدنيا]
|
|