الحديث

رواه

روى الأئمة عن جبير بن مطعم قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بالطور في المغرب‏

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أربعة أجبل من جبال الجنة وأربعة أنهار من أنهار الجنة وأربعة ملاحم من ملاحم الجنة‏)‏ قيل‏:‏ فما الأجبل‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏جبل أحد يحبنا ونحبه والطور جبل من جبال الجنة ولبنان جبل من جبال الجنة والجودي جبل من جبال الجنة‏)‏

‏"‏روى أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة‏"‏، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أوتي بي إلى السماء الرابعة فرفع لنا البيت المعمور فإذا هو حيال الكعبة لو خر خر عليها يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه‏)

ذكره الماوردي‏

في صحيح مسلم عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء‏:‏ ‏(‏ثم رفع إلي البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه آخر ما عليهم‏)‏ وذكر الحديث‏

صحيح مسلم عن مالك بن صعصعة

وفي حديث ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏أتيت بالبراق‏)‏ الحديث؛ وفيه‏:‏ ‏(‏ثم عرج بنا إلى السابعة فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد - صلى الله عليه وسلم - قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام مسندا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه‏)

‏(‏إن البحر يسجر يوم القيامة فيكون نارا‏)

عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الله عز وجل ليرفع ذرية المؤمن معه في درجته في الجنة وإن كان لم يبلغها بعمله لتقربهم عينه‏)‏ ثم قرأ ‏}‏والذين آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان‏}‏الآية

رواه النحاس في الناسخ والمنسوخ

وعن ابن عباس أيضا يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إذا دخل أهل الجنة الجنة سأل أحدهم عن أبويه وعن زوجته وولده فيقال لهم إنهم لم يدركوا ما أدركت فيقول يا رب إني عملت لي ولهم فيؤمر بإلحاقهم به‏)

وقالت خديجة رضي الله عنها‏:‏ سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ولدين لي ماتا في الجاهلية فقال لي‏:‏ ‏(‏هما في النار‏)‏ فلما رأى الكراهية في وجهي قال‏:‏ ‏(‏لو رأيت مكانهما لأبغضتهما‏)‏ قالت‏:‏ يا رسول الله فولدي منك‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏في الجنة‏)‏ ثم قال‏:‏ ‏(‏إن المؤمنين وأولادهم في الجنة والمشركين وأولادهم في النار‏)‏ ثم قرأ ‏}‏والذين آمنوا وأتبعتهم ذريتهم بإيمان‏}‏الآية‏

وعن عائشة رضي الله عنها‏:‏ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف كلهم لبيك لبيك‏)

وعن عبدالله بن عمر قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ما من أحد من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف غلام كل غلام على عمل ليس عليه صاحبه‏)

‏ وعن الحسن أنهم قالوا‏:‏ يا رسول الله إذا كان الخادم كاللؤلؤ فكيف يكون المخدوم‏؟‏ فقال‏:‏ ‏(‏ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب‏)‏‏

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال‏:‏ يا رسول الله، ما أعقل فلانا النصراني‏!‏ فقال‏:‏ ‏(‏مه إن الكافر لا عقل له أما سمعت قول الله تعالى‏}‏وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير‏{‏الملك‏:‏ 10‏]‏‏

وفي حديث ابن عمر‏:‏ فزجره النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال‏:‏ ‏(‏مه فإن العاقل من يعمل بطاعة الله‏)

‏(‏والذي نفسي بيده لأحكمن بينكم بكتاب الله‏)‏

خرجه الترمذي عن أبي هريرة قال‏:‏ قال وسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه‏:‏ سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك‏)‏

خرجه الترمذي عن أبي هريرة و قال‏:‏ حديث حسن صحيح غريب‏

عن ابن عمر قال‏:‏ كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم‏:‏ ‏(‏رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور‏)

رواه الترمذي‏ و قال حديث حسن صحيح غريب‏

حديث عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من تعار في الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير والحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أودعا استجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته‏)

خرجه البخاري‏

عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل‏:‏ ‏(‏اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وأسررت وأعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك‏)

متفق عليه‏

ما ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال ‏(‏وجهت وجهي‏)‏ الحديث‏

وفي البخاري عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال‏:‏ قلت يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي؛ فقال‏:‏ ‏(‏قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم‏)

رواه البخاري عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

"‏روى الترمذي من حديث محمد بن فضيل‏"‏، عن رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إدبار النجوم الركعتان قبل الفجر وإدبار السجود الركعتان بعد المغرب‏)

وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح‏.‏ وعنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها‏)

صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها