الحديث

رواه

وروي عن ابن مسعود أنه قال‏:‏ قلت أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏يا ابن أم عبد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا أقرأني جبريل عن اللوح المحفوظ عن القلم ‏)

"‏ عن جبير بن مطعم أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة فقال عمرو‏:‏ لا أدري أي صلاة هي‏؟‏ فقال‏:‏ ‏(‏الله أكبر كبيراً الله أكبر كبيراً - ثلاثاً - الحمد لله كثيراً الحمد لله كثيراً - ثلاثاً - وسبحان الله بكرة وأصيلا - ثلاثاً - وأعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه‏)‏‏

رواه أبو داود وابن ماجة

عن أبي سعيد الخدري‏"‏ قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر ثم يقول‏:‏ ‏(‏سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك - ثم يقول‏:‏ - لا إله إلا الله - ثلاثاً ثم يقول‏:‏ - الله أكبر كبيراً - ثلاثاً - أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه‏)

رواه أبو داود

"‏روى مسلم عن سليمان بن صرد ‏"‏قال‏:‏ استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه وتنتفخ أوداجه؛ فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏(‏إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم‏)‏‏.‏ فقام إلى الرجل رجل ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ هل تدري ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفاً‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم‏)‏‏.‏ فقال له الرجل‏:‏ أمجنوناً تراني‏!‏

رواه البخاري ومسلم

عن عثمان بن أبي العاص الثقفي‏"‏ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثاً‏)‏ قال‏:‏ ففعلت فأذهبه الله عني‏

رواه مسلم

عن ابن عمر ‏"‏قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل عليه الليل قال‏:‏ ‏(‏يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك ومن شر ما خلق فيك ومن شر ما يدب عليك ومن أسد وأسود ومن الحية والعقرب ومن ساكني البلد ووالد وما ولد‏)

أبو داود

وروت خولة بنت حكيم قالت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏ما نزل منزلاً ثم قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل‏)‏‏

أخرجه مالك في الموطأ ومسلم وقال : الترمذي حديث غريب

‏"‏روى الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله‏"‏ قال قال علي بن أبي طالب ‏:‏ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه، قلت‏:‏ ومن هذا الذي تلعنه يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏هذا الشيطان الرجيم‏)‏ فقلت‏:‏ يا عدو الله، والله لأقتلنك ولأريحن الأمة منك؛ قال‏:‏ ما هذا جزائي منك؛ قلت‏:‏ وما جزاؤك مني يا عدو الله‏؟‏ قال‏:‏ والله ما أبغضك أحد قط ألا شركت أباه في رحم أمه‏

رواه الأعمش

عن أبي المليح ‏"‏عن ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إذا عثرت بك الدابة فلا تقل تعس الشيطان فإنه يتعاظم حتى يصير مثل البيت ويقول بقوتي صنعته ولكن قل بسم الله الرحمن الرحيم فإنه يتصاغر حتى يصير مثل الذباب‏)‏‏

رواه النسائي

قال النبي الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لقد رأيت بضعا وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول‏)

‏"‏روى الشعبي والأعمش ‏"‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكتب باسمك اللهم حتى أمر أن يكتب ‏{‏بسم الله‏}‏ فكتبها، فلما نزلت‏{‏قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن‏} ‏ ‏.‏ كتب ‏{‏بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏ فلما نزلت‏{‏إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏ كتبها‏

رواه الشعبي

وفي مصنف أبي داود قال الشعبي وأبو مالك وقتادة وثابت بن عمارة‏:‏ إن النبي الله صلى الله عليه وسلم لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم حتى نزلت سورة النمل ‏.‏ روي عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال‏:‏ البسملة تيجان السور.

رواه أبو داود

حديث أبي بكر الحنفي عن عبدالحميد بن جعفر عن نوح بن أبي بلال عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إذا قرأتم الحمد لله رب العالمين فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم أحد آياتها‏)‏‏

رواه الدارقطني

عن أبي أنس قال‏:‏ بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه مبتسما، فقلنا‏:‏ ما أضحكك يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏نزلت علي آنفا سورة‏)‏ فقرأ‏{‏بسم الله الرحمن الرحيم‏:‏ إنا أعطيناك الكوثر‏.‏ فصل لربك وانحر‏.‏ إن شانئك هو الأبتر‏}‏

رواه مسلم

عن أبي هريرة‏"‏ قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد ‏{‏الحمد لله رب العالمين‏}‏ قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال العبد ‏{‏الرحمن الرحيم‏}‏ قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإذا قال العبد ‏{‏مالك يوم الدين‏}‏ قال مجدني عبدي - وقال مرة فوض إلي عبدي - فإذا قال ‏{‏إياك نعبد وإياك نستعين‏}‏ قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال ‏{‏اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين‏}‏ قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل‏)‏‏

رواه مسلم

وبقوله عليه السلام لأبي‏:‏ ‏(‏كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة‏)‏ قال‏:‏ فقرأت ‏{‏الحمد لله رب العالمين‏}‏ حتى أتيت على آخرها

روي عن الصحابة‏:‏ كنا لا نعرف انقضاء السورة حتى تنزل ‏{‏بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏‏"

رواه أبو داود

روت عائشة في صحيح مسلم قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين

رواه مسلم

‏"‏روى مسلم أيضا عن أنس بن مالك ‏"‏قال‏:‏ صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين؛ لا يذكرون ‏{‏بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏ لا في أول قراءة ولا في آخرها‏

رواه مسلم

وما رواه عمار بن رزيق عن الأعمش عن شعبة عن ثابت عن أنس قال‏:‏ صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر، فلم أسمع أحداً منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم‏

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أغلق بابك واذكر اسم الله وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله وخمر إناءك واذكر اسم الله وأوك سقاءك واذكر اسم الله‏)‏‏

‏(‏لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً‏)‏‏

وقال لعمر بن أبي سلمة‏:‏ ‏(‏يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك‏)‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏(‏إن الشيطان ليستحل الطعام ألا يذكر اسم الله عليه‏)

وقال‏:‏ ‏(‏من لم يذبح فليذبح باسم الله‏)‏‏

وشكا إليه عثمان بن أبي العاص وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر‏)

‏"‏روى ابن ماجة والترمذي‏"‏ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول بسم الله‏)‏‏

رواه ابن ماجة والترمذي

عن عائشة‏"‏ قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مس طهوره سمى الله تعالى، ثم يفرغ الماء على يديه‏

رواه الدارقطني

‏"‏عن عبدالرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يقول‏:‏ ‏(‏قال الله عز وجل أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته‏)‏‏

رواه الترمذي

"‏ عن أبي صالح ‏"‏عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏{‏من لم يسأل الله يغضب عليه‏}‏

رواه ابن ماجة والترمذي وهذا لفظ الترمذي

قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف ) أكثر العلماء على أن ‏{‏الرحمن‏}‏ مختص بالله عز وجل، لا يجوز أن يسمى به غيره، ألا تراه قال‏{‏قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن‏} ‏ ‏.‏ فعادل الاسم الذي لا يشركه فيه غيره‏.‏ وقال‏{‏واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون‏} ‏ ‏.‏ فأخبر أن ‏{‏الرحمن‏}‏ هو المستحق للعبادة جل وعز‏.‏ وقد تجاسر مسيلمة الكذاب - لعنه الله - فتسمى برحمان اليمامة، ولم يتسم به حتى قرع مسامعه نعت الكذاب فألزمه الله تعالى نعت الكذاب لذلك، وأن كان كل كافر كاذباً، فقد صار هذا الوصف لمسيلمة علماً يعرف به، ألزمه الله إياه‏.‏ وقد قيل في اسمه الرحمن‏:‏ إنه اسم الله الأعظم؛ ذكره ابن العربي‏.‏ ‏{‏الرحيم‏}‏ صفة مطلقة للمخلوقين، ولما في ‏{‏الرحمن‏}‏ من العموم قدم في كلامنا على ‏{‏الرحيم‏}‏ مع موافقة التنزيل؛ وقيل‏:‏ إن معنى ‏{‏الرحيم‏}‏ أي بالرحيم وصلتم إلى الله وإلى الرحمن، فـ ‏{‏الرحيم‏}‏ نعت محمد صلى الله عليه وسلم؛ أي وبمحمد صلى الله عليه وسلم وصلتم إلي، أي باتباعه وبما جاء به وصلتم إلى ثوابي وكرامتي والنظر إلى وجهي؛ والله أعلم‏.‏ روي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال في قوله ‏{‏بسم الله‏}‏‏:‏ إنه شفاء من كل داء، وعون على كل دواء‏.‏ وأما ‏{‏الرحمن‏}‏ هو عون لكل من آمن به، وهو اسم لم يسم به غيره‏.‏ وأما ‏{‏الرحيم‏}‏، فهو لمن تاب وآمن وعمل صالحاً‏.‏ وقد فسره بعضهم على الحروف؛ فروي عن عثمان بن عفان أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير ‏{‏بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏ فقال‏:‏ ‏(‏أما الباء فبلاء الله وروحه ونضرته وبهاؤه وأما السين فسناء الله وأما الميم فملك الله وأما الله فلا إله غيره وأما الرحمن فالعاطف على البر والفاجر من خلقه وأما الرحيم فالرفيق بالمؤمنين خاصة‏)

فروي عن عثمان بن عفان أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير ‏{‏بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏ فقال‏:‏ ‏(‏أما الباء فبلاء الله وروحه ونضرته وبهاؤه وأما السين فسناء الله وأما الميم فملك الله وأما الله فلا إله غيره وأما الرحمن فالعاطف على البر والفاجر من خلقه وأما الرحيم فالرفيق بالمؤمنين خاصة‏)